جبل قاف
#جبال_قاف
- احاديث جبال قاف ضعيفة ، و وردت عن ابن عباس رضي الله عنه (ابن عم النبي صلى الله عليه و سلم من دعا له الله ان يفقهه في الدين والملقب بترجمان القرآن) ، وربما كانت ممن نقل من كتب بني إسرائيل ...!
- وان يكن كذلك نحن لانصدقهم ولانكذبهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأنه قد يكون عندهم الصحيح المنزل فليست كل التوراة محرفة وليس كل الأنجيل محرف
- سواء سميناها قاف أو غير قاف هناك جبال عظيمة جدا
في أطراف الارض ، و هي أعمدة تحمل السموات ومتصلة بالسماء
- تدبر قول الله تعالي { ولقد خلقنا السموات والارض ومابينهما في ستة ايام } ، الكون الذي خلقة الله هو
عبارة عن سموات وأرض ومابينهما ، كل هذا في ستة ايام
- تفصيل هذا الايام الستة جاءت في سورة فصلت ، قال تعالى {قل ائنكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين} الارض أخذت يومين من الستة
- وقال تعالى {وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها في اربعة ايام} ، الجبال والأقوات اخذت يومين من الستة
- وقال تعالى { فقضاهن سبع سموات في يومين }
السموات السبع اخذت يومين من الستة
- لدينا ثلاث مخلوقات متساويين في مدة الخلق ، السموات والجبال والارض ، إذا هناك جبال تساوي في عظمتها عظمة السموات السبع والارضين السبع ، فليس من المعقول ان تكون هي الجبال التي نراها
- ذكر الله تعالى الجبال بأنها اوتاد لتثبيت الارض ورواسي شامخات ، وذكرها بصورة مستقلة عن الارض في ايات كثيرة
- قال تعالى {إنا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال} لماذا ذكر الجبال هنا مع ان الجبال موجودة
في الارض
- لأنها مخلوق مستقل ولو كانت من نفس جنس الارض
او هي ارض ما كان الله ليكرر
- قال تعالى {ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا}
وقال تعالى {وتري الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب} وهذا يوم القيامة ، {وتكون الجبال كالعهن المنفوش}
- هذا يدل على وجود جبال أعمدة ينسفها الله فيسقط كل البناء والايات في ذلك كثيرة وتدل على ان المخلوق الذي يمسك سبع أراضين ان تميد اي تتحرك حركة بسيطة ، لابد ان يكون عظيما
- عرض على الجبال الأمانة بصورة مستقلة عن الارض
فهو بعظمة الأثنين السموات السبع والأراضين السبع
- قوله تعالى { خلق السموات بغير عمد ترونها} وقوله تعالى {الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها}
- لاحظ أن السماء بناء كما قال تعالى { وبنينا فوقكم سبعا شدادا} وقال تعالى {افلم ينظرو الي السماء فوقهم كيف بنيناها} ، والسماء سقف كما قال تعالى { وجعلنا السماء
سقفا محفوظا}
- السماء بناء وسقف ، والسقف لابد له ان يكون محمولا لأنه مخلوق والله تعالى رتب مخلوقاته بعضها على بعض في قانون محكم
- والله تعالى ذكر العرش وهو أعظم المخلوقات ومع ذلك قال { ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} والعرش له حمله
قال تعالى {الذين يحملون العرش ومن حولهم يسبحون بحمد ربهم}
- الله تعالى ليس محتاجا ان يحمل عرشة احد فالعرش وحملته والسماء والارض كل محمول بفضل الله وبرحمتة ولكن الله تعالى رتب الكون كله بعضه على بعض
- إذا كان العرش محمول فلا يمنع السموات ان تكون محمولة على أعمدة ، و قوله تعالى {بغير عمد ترونها} اي لاتستطيع ان تصل الى منطقة الجبال هذه لتراها
- كما أقول لك سأصنع لك كرسي بغير مسامير تراها
فهذا لاينفي وجود المسامير ولكن ينفي إمكانية الرؤية
- و كما في قوله تعالى مخبرا عن موسى عليه السلام
{رب أرني أنظر اليك قال لن تراني} ،فهذا لاينفي رؤية الله
فالله يمكن رؤيتة ولكن نفي إمكانية الرؤية في الدنيا ، لذلك
نفي الله تعالى رؤية هذه الجبال
- لأن هذه الجبال في أطراف الارض تحمل السماء التي فوقها وهي جاءت في القرأن بأسم السدود ، والسد هو الذي يفصل مكان عن مكان اخر ، والذي وصل الى هناك هو ذو القرنين
- فجاء بين السدين أي بين جبلين من هذه الجبال العظيمة وبني السد في الممر الوحيد الذي كان يدخل منه يأجوج ومأجوج الي الارض الاولي وهي الارض التي نعيش فيها نحن
- ما يدل على ان هذه الجبال عظيمة ان يأجوج ومأجوج لايستطيعون تسلقها أو حتي الدوران حولها.. فكان اسهل عليهم أن ينقبو في السد لأنهم لو أستطاعو تسلقة لتسلقوه ولو كانت لهذه الجبال نهاية لألتفو حولها
- فدل ذلك علي ان هذه الجبال كالسور العظيم الملتف حول أرضنا بحيث يستحيل تسلقها ، ومنطقة حدود ارضنا هذه والوصول اليها كانت ميزة وخاصة خص الله بها ذو القرنين
- لو كان متاحا لأي أحد الوصول هناك الي منطقة السد لماذا قال الله إنا مكنا له في الأرض وأتيناه من كل شئ سببا ، فهل مكن الله لاحد غيره وأعطاه الأسباب
- النبي صلي الله عليه وسلم رأي منطقة السد ، ولكن رآه مناما كما جاء في الحديث، انه صل الله عليه وسلم قام فزعا من نومة وهو يقول لا اله الا الله ، ويل للعرب من شر قد أقترب فتح من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بين أصابعه
- لماذا قام النبي فزعا لأن خروج يأجوج ومأجوج علامة من علامات الساعة وعلامات الساعة غيب ، لذلك منطقة السد دخلت في علم الغيب مع انها موجودة على أطراف أرضنا
- لو كان متاحا لأي شخص ان يصل الى هناك ويراها لأنتفت حكمة الإيمان بالغيب ولأمن الناس كلهم عند رؤيتهم هذه الجبال ورؤيتهم السد
- و قوله تعالى {إن الله يمسك السموات والارض ان تزولا}، ليس فيها دليل علي عدم وجود الأعمدة ، فالله قال يمسك السموات والارض ولم يقل السموات فقط ، والارض ليس لها أعمدة ، والله تعالى يمسك الكون كله في نظام محكم
- زرقة السماء تأتي من جبال قاف المحيطة بالارض ، هذه الجبال متكونة من زمرد أخضر كما وصفها لنا رسول الله ﷺ
- اللون الأزرق كان يسمى بالأخضر في جزيرة العرب قديما
و مازال بعض القبائل اليمنية الى يومنا يسمون اللون الازرق بالأخضر
- أخرج أبو الشيخ عن عبد الله بن يزيد قال: قاف جبل محيط بالأرض من زمردة خضراء عليها كتفا السماء
- وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن كعب في قوله تعالى : (حَتّى تَوارَت بِالحِجابِ)، قال: الحجاب جبل أخضر من ياقوت يحيط بالخلائق، فمنه خضرة السماء التي يقال لها الخضراء وخضرة البحر من السماء فمن ثم يقال: البحر الأخضر
- يظن الكثير ان الارض الاولى هي القارات التي نعيش عليها (الافريقية والاوروبية والامريكية والاسيوية) وان جبال قاف ملتصق بالجدار الجليدي
- الارض الاولى لايمكن بلوغ حدودها فهناك قارات لايعلم عددها الا الله تعالى وان الذي يمنع اكتشافها هو المعاهدة القطبية بسبب الحراسة المشددة
- في كتاب (عرائس المجالس) للثعلبي أن عبد الله بن سلام رضى الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أعلى جبل في الأرض، فأخبره أنه جبل قاف، وأن ارتفاعه مسيرة خمس مئة سنة، وأن طوله مسيرة ألفي سنة، وأنه مخلوق
من زمرد أخضر
- كما أخبرنا من لا ينطق عن الهوى صلوات ربي وسلامه عليه أن مابين السماء والأرض مسيرة 500 عام ومابين الأرض والأرض الأخرى من الأراضي السبع مسيرة 500عام
- هذا والله ورسوله اعلم
- الصور لتقريب الحقيقة فقط
تعليقات
إرسال تعليق