دوران الارض حول الشمس وحول نفسها ما هى الا نظريه لم تثبت باي دليل .
بالمقابل جميع الأدلة القرآنية وغيرها تدل على ثبات الأرض..
الدليل الاول:
كان الغرب يقول ان الشمس ثابته ثم رجعوا عن قولهم وقالوا ان كل شئ فى الكون يتحرك وان الشمس تتحرك
وذلك فى قول الله تعالى ( والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم)
أى ان الشمس تتحرك وليست ثابته الايه واضحه لا تحتاج الى تأويل
السؤال الذى يطرح نفسه أمامكم الا وهو اذا كان الله عز وجل اخبرنا فى القرأن ان الشمس تتحرك اليس من الاولى ان يخبرنا صراحةً أن الارض تتحرك هذا ان كانت تتحرك اصلاً
هذا تحدى منى اليكم ابحثوا فى القران عن ايه واحده تقول ان الارض تتحرك او تجرى او حتى تسير
هل كان الله يغفل شيئاً كهذا اللهم الا انها لا تتحرك وهو القائل فى كتابه
(مافرطنا فى الكتاب من شئ).
الدليل الثانى:
قلت لكم آنفاً هاتوا لى ايه واحده تقول ان الارض تتحرك
سوف آتى انا لكم بأيه تقول ان الارض ثابته وهى(أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (61)
يقول : ( أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (61)
قال أبن كثير فى تفسير هذه الايه ان الله يمن على عباده ان جعل الارض قاره وساكنه فلا تميد ولا تتحرك فلو لم تكن كذلك ما طاب عيش ولا قر حال.
سؤال يطرح نفسه هنا لو ان الارض تتحرك ستكون عامل طرد للماء الذى عليها لذلك جاء فى الايه الكريمه بأنه جعل خلالها انهارا ليدل على اثبات بدليل قطعى ان الارض ثابته فلو لم تكن كذلك لما استقرت الانهار على سطح الارض ، ثم
جاء بالدليل الثانى وهو انه جعل الجبال لها رواسى ترسيها (وجعل لها رواسى).
الدليل الثالث:
الله عز وجل اخبرنا بأنه ثبت الارض بالجبال وانها رواسى وانها اوتاد للأرض
فهل يعقل ان يثبت الله ألارض بالجبال ثم تتحرك بعد ذلك؟
الدليل الرابع:
الارض موضوعه
الله عز وجل يقول ( والارض وضعها للأنام)
هل يعقل ان يتحرك الشئ الموضوع؟
هل تضع انت شئ فى مكان ثم تأتى بعد ذلك لتجده قد تحرك بمفرده؟!
الوضع هنا له معنيان
الاول: وهو انه جعلها فى الاسفل لان الوضع يعنى السفول وجاءت فى مقابلة (والسماء رفعها)
الثانى:الثبات لان كلمة الوضع دليل على ان الواضع يضع فى مكان معين لا تنفك الارض عن الحركه بعيداً عنها.
الدليل الخامس:
الارض ممسوكه
يقول الله عز وجل أنه يمسك السماء والارض حتى لا تزولا ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده
هل يعقل ان يتحرك الممسوك ومن الذى يمسك الله عز وجل
فى قوله تعالى(ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولئن زالتا أن أمسكهما من أحدٍ من بعده).
الدليل السادس:
نفى الحركه والفعل للارض فى القرأن
ذكرت الارض 460 مره فى القرأن لم يأتى معها اى فعل او حركه للارض
أن لم تصدقوا اقرأوا القرأن
كما ان الله يقرن فى القرأن ذكر الارض مع السماء
هل تعلم لماذا؟
لأن السماء والارض هما الثابتان الوحيدان فى هذا الكون وكل شئ ما دونهما يتحرك.
الدليل السابع:
نفى السجود للارض فى القرأن
لم يذكر الله عز وجل فى القران ان السماء والارض تسجدان مع ان الله ذكر ان مابين السماء والارض من مخلوقات تسجد والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب
هل تعلم لماذا؟
ذلك لان السجود يحتاج الى حركه بالانتقال من وضع ما الى وضع اخر حسب كيفية كل مخلوق فى سجوده
وذلك فى قوله "أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩ " (سورة الحَج,اية ١٨)
الايه هنا تذكر ان ما فى السماوات وما فى الارض يسجد وليست السماء والارض نفسها فى حين ان كل شئ يسجد ما عدا السماء والارض.
وكما قلنا قدر الله على السماء والاض الثبات مع ان الله ذكر ان السماء والارض تسبحان مع بقية المخلوقات وذلك لان التسبيح لا يحتاج الى حركه.
فى قوله تعالى( تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن وما من شئ ألا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم).
الدليل الثامن:
هذا الدليل من السنه
قال فيه رسول الله ان البيت المعمور فى السماء السابعة فوق الكعبه لو انطبق لوقع على الكعبه
لو ان الارض تتحرك حول الشمس هل يعقل ان يقع البيت المعمور فوق الكعبة!
أذن لوقع عل اى مكان خارج الارض.
يستدل العاجزون والمؤولون عن حركة الارض بهذه الاية.
وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ.
أي تراها كأنها ثابتة باقية على ما كانت عليه وهي تمر مر السحاب أي تزول عن أماكنها كما قال تعالى "يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا" وقال تعالى "ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا" وقال تعالى "ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة"
سورة الطور: وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا {الطور:10}.
سورة الواقعة: وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا {الواقعة:5}.
سورة الحاقة: وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً {الحاقة:14}.
سورة المعارج: وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ {المعارج:9}.
سورة المزمل: يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلًا {المزمل:14}.
سورة المرسلات: وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ {المرسلات:10}.
وكل هذا إنما يحدث يوم القيامة عند النفخة الأولى.
فالحركة التكتونية ونظرية ان الارض كانت كتلة واحدة ثم انقسمت لقارات مجرد خيال علمي لا دليل عليه ولا احد وصل لباطن الارض لقياس حجم هذه الحركة التكتونية او دوران الارض وانما الحقيقة التي جاء بها القران وهذا ما نشعر به وهو ثبات الارض واضافة ان كل الخرائط القديمة تدل على وجود نفس القارات.
{ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا } { وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا } النبأ
يقول ألم نجعل الأرض مهادا أي ممهدة للخلائق ذلولا لهم قارة ساكنة ثابتة ؛
أي الجبال جعلها للأرض أوتادا أرساها بها وثبتها وقررها حتى سكنت ولم تضطرب بمن عليها. ( ابن كثير ) .
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا } الزخرف
الذي جعل لكم الأرض فراشًا وبساطًا .
أي فراشا قرارا ثابتة تسيرون عليها وتقومون وتنامون وتنصرفون مع أنها مخلوقة على تيار الماء لكنه أرساها بالجبال لئلا تميد هكذا ولا هكذا ؛ (ابن كثير) .
الأرض ثابتة والجبال اوتاد ان لا تميد ولا حركة تكتونية ولا صفائح ولا خزعبلات ولا نظريات غبية لتزحزح القارات .
@donkorliony
احسنت
ردحذف