قتيبة بن مسلم فاتح خوارزم وبخارى


ابن عمرو بن حصين بن ربيعة الباهلي ، الأمير أبو حفص ، أحد الأبطال والشجعان ، ومن ذوي الحزم والدهاء والرأي والغناء ، وهو الذي فتح خوارزم وبخارى ، وسمرقند ، وكانوا قد نقضوا وارتدوا ، ثم إنه افتتح فرغانة ، وبلاد الترك في سنة خمس وتسعين .

ولي خراسان عشر سنين ، وله رواية عن عمران بن حصين ، وأبي سعيد الخدري .
وباهلة قبيلة منحطة بين العرب ، قال الشاعر : ولو قيل للكلب يا باهلي عوى الكلب من لوم هذا النسب وقيل لأعرابي : أيسرك أنك باهلي وتدخل الجنة ؟ قال : إي والله ، بشرط أن لا يعلم أهل الجنة أني باهلي .

ولقي أعرابي آخر فقال : ممن أنت ؟ قال : من باهلة . فرثى له . فقال : أزيدك : إني لست من أنفسهم ، بل من مواليهم ، فأخذ الأعرابي يقبل يديه ويقول : ما ابتلاك الله بهذه الرزية إلا وأنت من أهل الجنة .
لم ينل قتيبة أعلى الرتب بالنسب ، بل بكمال الحزم والعزم والإقدام ، والسعد ، وكثرة الفتوحات ، ووفور الهيبة ، ومن أحفاده الأمير سعيد بن مسلم بن قتيبة الذي ولي إرمينية ، والموصل ، والسند ، وسجستان ، وكان فارسا جوادا ، له أخبار ومناقب ، مات زمن المأمون سنة سبع عشرة ومائتين .

@donkorliony

المراجع:

-سير أعمال النبلاء- الحافظ الذهبي


تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف أخطأ الإمام بن تيمية «غفر الله له» حين قال أن الأرض كروية؟!

مذبحة الهنود الحُمر المسلمون في أمريكا

●● عندما قلد «عبد المنعم مدبولي» صوت الكلب في سجون «جمال عبد الناصر»؟!