الأطباق الطائرة في.. الإنجيل!!
نؤمن نحن المسلمين بالإنجيل ككتاب سماوي.. ولكننا نؤمن انه تعرض للحذف والإضافة خلال تاريخه الطويل..
وفي الغرب يوجد أيضا من يؤمن بـ "الإنجيل" ولكنه ينظر بكثير من الشك إلى الأناجيل الموجودة حاليا (وهي: متى ومرقص ولوقا ويوحنا)؛ غير أن هذا الشك #الأطباق_الطائرة_ في.. الإنجيل!!
نؤمن نحن المسلمين بالإنجيل ككتاب سماوي.. ولكننا نؤمن انه تعرض للحذف والإضافة خلال تاريخه الطويل..
وفي الغرب يوجد أيضا من يؤمن بـ "الإنجيل" ولكنه ينظر بكثير من الشك إلى الأناجيل الموجودة حاليا (وهي: متى ومرقص ولوقا ويوحنا)؛ غير أن هذا الشك
لم يمنعهم من دراستها ككتب (فلكلورية) وثّقت أحداث عصرها. فالأناجيل التي ظهرت بعد صعود المسيح لم يبحث فيها فقط علماء اللاهوت، بل وعلماء الفلك والجيولوجيا والحفريات والتاريخ لالتقاط ما يساند فرضياتهم!!
ولعل أغرب فرع تم البحث فيه هو شهادات الأطباق الطائرة في الأناجيل الحالية؛
فمؤسسة "دراسات الإنجيل" في كاليفورنيا تنظر للأناجيل الحالية "كأرشيف" للكوارث والهجرات والأوبئة ـ وأيضا الأطباق الطائرة.. وهي تورد النصوص التالية (في سفر زكريا) كدليل على وجود الأطباق كظاهرة قديمة:
"ثم التفت ورفعت عيني ورأيت سجلا كبيرا يطير في الهواء. وسألني ماذا ترى فأجبت
سجل طائر. وكان طوله ثلاثين قدما وعرضه خمسة عشر" ـ وجاء بعده: "ثم التفت ورفعت عيني فلمحت أربع عربات خرجت من جبلين صنعا من البرونز فقلت ما هذا (...) فقال: أنها أربع أرواح تزور الأرض من قبل الخلق".
ـ "ومن داخلها خرجت أربعة مخلوقات هذه أوصافها: لها شكل الإنسان... ويتحركون
بلا التفاتة ويذهبون حيث تطلبهم الأرواح..."!!
وفي الحقيقة هناك 47نصاً في الأناجيل تستشهد بها المؤسسة على وجود الأطباق الطائرة؛ ولكني أكتفي بهذا القدر لأنه ـ غير وجود الكثير مما سأخبركم به ـ أخشى أن تكون هذه النصوص مختلقة وغير موجودة (حتى) في الأناجيل الحالية!!.
أما الفكرة
بحد ذاتها فهي شيقة وتستحق المتابعة؛ فالأطباق الطائرة (كظاهرة) ليست حديثة كما نتصور. وأقدم حادثة مؤرخة تعود إلى زمن الفرعون تحمس الثالث الذي أمر بتوثيقها في أوراق البردي قبل 3040عاما ويمكن ترجمتها بما يلي:
"في الشهر الثالث من سنة 22شاهد كتبة البيت المقدس وجيوش الفرعون العظيم
دوائر من النار تحوم في السماء... ثم نزل منها أناس تخرج من أنفاسهم ألوان عديدة... وقد ذهب الشعب لإخبار الفرعون فأمر بكتابة ما حصل على أوراق البردي... والآن بعد مرور عدة أيام أصبحت حلقات النار في السماء أكثر من أى وقت مضى ولكنها لم تعد تثير الناس..."
وظلت هذه الوثيقة هي
الوحيدة لألف عام تقريبا حتى ورد في الإنجيل أن النبي "حزقيال" رأى أربع عربات تشبه الدواليب الكبيرة تهبط من الفضاء وتقودها مخلوقات على ظهورها أجنحة صغيرة (وكانت رؤياه قرب الفرات زمن نبوخذ نصر)!.
أما الديانة الهندوسية فلها أربعة كتب هي: فيداس، وأوبانيشادس، وبور اناس، وبراهماناس.
وحتى وقت قريب كانت تخضع للتعديل والإضافة ـ لدرجة أنها تضم نصوصا عن الملكة فيكتوريا، واستعمار الهند، وأسماء بعض المصانع الكبيرة في كلكتا...!!
غير ان هناك نصا يعود عمره إلى ستة آلاف عام (يدعى (Vaimanika- sastra يتحدث عن طائرة غريبة تدعى "فمنيكا" تخوض معارك شرسة. وهذا النص مليء
بالأجهزة العجيبة مثل الـ "جوداه" الذي يجعل المركبة تختفي عن الأنظار، والـ "الباروكشا" الذي يدمر الطائرات الأخرى، والـ "الجالادا" المادة الكيميائية التي تقشع السحب فتجعل القائد يرى بوضوح...
باختصار من يقرأ هذا النص يظن أنه يشاهد لعبة من ألعاب الفيديو في حين أنه يتحدث عن تقنيات لم تظهر حتى في عصرنا الحاضر.
@donkorliony
المصدر:
- فهد عامر الأحمدي - جريدة الرياض
تعليقات
إرسال تعليق