أين الفائدة في معرفة أن الارض كروية أو مسطحة؟ لماذا كل هذا الجدال؟ أين المنفعة من هذا؟ سواء كانت كروية أو مسطحة أو مكعبة، الحياة تسير على ما هي عليه ولن يتغير شيء! هو في الحقيقة، أهم فائدة أو أول دافع لخوضنا في هذا الأمر، هو "رد الباطل المفترى على القُـرآن" ابتداءً، ثم تحقير العقول واستغفالها،. فلو لم يقل الناس ابتداءً أنها كروية لما نطقنا ولا جادلنا،. ولَما فتحنا هذا الموضوع برمّته،. ولكنه تحقيق للحق، ورد الأمر لحقيقته، ولو كان متأخراً،. أنا وأنت نعلم "من غير تعليم" أننا بشر، لنا وعي وفكر ومشاعر، ونعلم أن تكويننا مبدع ومعقد وعظيم وأنه في أحسن تقويم،. نعلم هذا بالبداهة والفطرة دون إملاء ودراسة، فتخيل أن يأتيك شخص ويقول أن الإنسان مجرد وساخة كيميائية! أو أنه عبارة عن غبار كوني، أو أنه خلق إفتراضي وليس حقيقي (يعني كمثال حين تلعب لعبة بلاي ستيشن هناك أشخاص إفتراضيين في اللعبة تتحكم فيهم أنت، فلو جلس أحد هؤلاء الاشخاص وتفكر بعمق سيكتشف أنه مجرد شخص إفتراضي)،. تخيل لو قيل لك أنك أصلاً مثل هذا الافتراضي، ولو فكرت بعمق ستكتشف أنك افتراضي ولست بواقعي!، هل ستسكت ...
قلنا أن أساس فتنة «كروية الأرض» هم الفرس الإيرانيين الذين تأثروا بأقوال الملاحدة من فلاسفة الإغريق، وانتقلت الفكرة حت استقرت عند الإمام ابن المنادي وابن حزم وفتنوا بها المسلمين من بعدهم، نأتي للرد على زيف الاجماع كيف أخطأ الإمام بن تيمية «غفر الله له» حين قال أن الأرض كروية؟! قلنا أن أساس فتنة «كروية الأرض» هم الفرس الإيرانيين الذين تأثروا بأقوال الملاحدة من فلاسفة الإغريق، وانتقلت الفكرة حت استقرت عند الإمام ابن المنادي وابن حزم وفتنوا بها المسلمين من بعدهم، نأتي للرد على زيف الاجماع الذي نقله ابن المنادي وابن حزم بهذه المسألة ولا يزال من العلماء يتغنى به الى الان متوهمين بانه حق.. مما لا شك فيه ان الامام ابن المنادي والامام ابن حزم من العلماء الذين يشهد لهم التاريخ بصدق وثقة علمهم الذي نفع الله به المسلمين الى يومنا هذا، ولكن هذا لا يخولهم ان يرتقوا الى درجة العصمة من الخطأ في بعض المسائل، فهم كغيرهم من العلماء بلا استثناء يصيبون ويخطؤن، ومما لا شك فيه انهم اخطؤا في مسألة شكل الارض وتكورها وخالفوا اجماع الصحابة والتابعين وأئمة السلف، وسوف ...
كثيرا ما تُختَزل سير القادة في الذاكرة الشعبية بأحداث معدودة تُستَنبط منها صفاتهم وطموحاتهم. تُضَخم تلك الأحداث وتُسطح ويُعاد تفسيرها حسب الحاجة. يصعب استحضار شخصية الملك فيصل دون الرواية الأسطورية لقطع النفط عن الولايات المتحدة التي انطلقت شرارتها مع بدء حرب أكتوبر في مثل هذا اليوم العاشر من رمضان من عام 1393هـ الموافق للسادس من أكتوبر من عام 1973. تخفي الرواية المنتشرة أكثر مما تظهر وتنقل معها سردًا مشوّها للتاريخ. أتاح مشروع ويكيليكس مؤخرا أكثر من مليون وسبع مئة ألف برقية توثّق مراسلات السفارات الأمريكية ولقاءاتها واستراتيجيتها وتحليلاتها في حقبة السبعينيات. تعد تلك البرقيات مرجعا ثريا وسردا دقيقا يساعد على فهم كواليس السياسة الحديثة، ولعل أهم حدث على الصعيد العربي في تلك الفترة كان حرب أكتوبر. راجعت مئات من تلك البرقيات وفيما يلي سرد للدور الكامل للسعودية في الحرب وقطع النفط. طالما كان سلاح النفط موضعا للسجالات الإعلامية والتهديدات الصورية ففي أغسطس 1973 التقى الملك فيصل بالمُمثّل الأمريكي لشركة أرامكو (حيث كانت ملكية الشركة تشترك فيها السعودية وأمريكا) فأخبره أن السعودية قد تستخدم...
تعليقات
إرسال تعليق