الأرض المسطحة وحقيقية المؤامرة!
ما كانت تريد ناسا بإدراجها لتلك الصور في الآونة الأخيرة عن فضائهم المزعوم ثمّ حديثهم حول الكائنات الفضائية (برمجة هوليوود و الرسوم المتحركة) لم يأت اعتباطا بل هناك مكر من ورائه يُحاك ضد البشرية جمعاء ، وهي التي صرحت مرارا أن كشوفاتها تتعارض مع ما أخبر به وحي الله و تعاليمه وهي بذلك تدفع الناس دفعا للسقوط في مهاوي وشباك الإلحاد ، قال تعالى في محكم كتابه العزيز ( ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم و ما كنت مُتّخذ المضلّين عضداً) فهذه الآية الكريمة هي للإشعار أن كل الخلائق مقهورون تحت قدرة الله تابعين وخاضعين لمشيئته موتا وحياة ونشورا ، فلا مجال إذاً للكذب أو ادّعاء أو أيّة مهاترة في هذا الشأن ما دامت الخلائق مقهورون تحت قدرته إنسهم وجنهم أما ما يروج له بوجود المخلوقات الفضائية فذلك ليس إلا تخريف وهراء ومكر هوليودي وهي بالأحرى مخلوقات شيطانية مهجنة إذ أنّ الصحون الطائرة ما هي إلا طائرات مُصنّعة منذ زمن و يقودها طيّارون معدّون لذلك و الهولوغرام تقنية معدة و مجربة مسبقاً للاستفادة من السماء كشاشة عرض خيالي يصعب أن تُميّز بينها و بين الواقع ما لم تُخبر عنه أو تستكشفه بنفسك، خلق الله سبحانه و تعالى الأرض و استخلفنا فيها فكانت هي المركز و هي الأصل الثابت المستقر في نظام مغلق خاضع لهيمنة الخالق بسقف محروس ومحفوظ لتعيش فيه الخلائق كما أراد لها الخالق الحكيم ، قال تعالى ( أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار ) فهذه الآية الجليلة توصد أبواب كل أتباع ناسا الملحدة التي هي في حرب مع النجوم وتقول بالصدفة العمياء والضلالات الخرقاء ، فالله تعالى أخبرنا بحجج قاطعة لا تقبل الشك أنه هو وحده الخالق وقد نبهنا حتى لا نسقط في متاهات الماكرين الذين يحاولون تحريف الحقائق اليقينية فالله هو الذي خلق كل شيء وبذلك تطمئن قلوب الناس وينتفي الشك من عقولهم وتتهذب مساعيهم إلى الحق ، قال تعالى ( أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون ) فالله تعالى خالق كل شيء على ما أراد وكيف شاء ووحدانيته سبحانه وتعالى تتراءى لنا في بديع صنعه المتسق والمنسجم بآياته العظيمة تشهدها القلوب المؤمنة وتتذكرها لأنها مركوزة في فطرة الإنسان وبداهته العقلية وبذلك يسلمون من كل مكر يحاك ضد الفطرة الإنسانية السليمة فيتجاوزوا كل العقبات المضللة فيصح يقينهم ويصلوا بذلك إلى بر الأمان.
أحسنت
ردحذف